حكم تغطية الوجه. فتوى رقم ( 1559 ) تغطية الوجه في الصلاة للرجل والمرأة .

قال: فقلت لمالك أفينظر إلى وجهها ، فقال : نعم ، وقد ينظر غيره أيضا إلى وجهها» فانظرْ هنا كيف نصَّ ابنُ عباس على الخروجِ ولم يذكره هناك، وأوجب هنا تغطيةَ الوجه وهناك جعَل كشفَهما للمحارمِ؛ فليس بين قولي ابن عباس أيُّ تعارُضٍ لا مِن قريبٍ ولا من بعيد، وتأمَّل الجنايةَ على أقوال ابن عبَّاس حين يَزعُم بعضُهم أنَّها متعارضةٌ، ثم يتطلَّب ترجيحَ بعضها على بعضِ بأقوال تلاميذِ ابن عباس!!! وقال ابن كثير في تفسيره : "{ولا يبدين زينتهن إلا ما ظهر منها}، أي ولا يظهرن شيئا زينة للأجانب، إلا ما لا يمكن إخفاؤه
وأنصح بمراجعة كلامِه في هذا مِن أوَّلِه— رحمه الله وقال الخطيب الشربيني: وأن يصلي الرجل متلثما والمرأة متنقبة -أي يكره ذلك- ونص النووي في المجموع: أنها كراهة تنزيهيه لا تمنع صحة الصلاة

حكم كشف المرأة وجهها أمام غير محارمها

أم كان هؤلاء الأئمة واقعين تحت ضغط الهزيمة النفسية للغرب حتى يتتابعوا على هذا الغلط ؟! الملحوظة السادسة: يَنبغي لشرح أقوال العلماء معرفةُ ما فَهِمه أتباعُهم من ذلك، وقد أحسن الدكتورُ حاتم حين قال مُعلِّلًا لذلك: فهُمْ أعرفُ الناس بأقوالِه وآمنُهم على مذهبِه ، لكن ينبغي مع ذلك التأكُّدُ من عدم وجودِ الخِلاف بينهم، وأنْ يكون الباحثُ على دِرايةٍ بطُرق تحرير قولِ المذهب حين يوجدُ الخلافُ فيه.

حكم كشف المرأة وجهها أمام غير محارمها
فإنَّه لا يجبُ عليها كشْفُ رأسها، ولكن لا يجوزُ لها تغطيةُ وجهها، ولَسْنا نريد بذلك أنَّها تُبرزه للناس، وإنما نُريد أنَّها لا تُغطِّيه؛ فإن أرادتِ المرأة أن تسترَ وجهها عن الناس
الأدلة على وجوب تغطية الوجه
سنعالج في هذا المقال موضوعا مهمّا جدليا ربّما يحتاج لبعض التّوضيحات عن سبب هذا الجدل، ويتعلّق الأمر بوجوب تغطية المرأة وجهها من عدمه في الإسلام، أي بحكم تغطية الوجه
حكم تغطية الوجه بالأدلة التفصيلية
قال ابن عابدين، رحمه الله: المعنى: تُمنع من الكشف لخوف أن يرى الرجال وجهها فتقع الفتنة، لأنَّه مع الكشف قد يقع النَّظر إليها بشهوة
وقال الشرقاويُّ، رحمه الله: وعورة الحرَّة خارج الصلاة بالنِّسبة لنظر الأجنبيِّ إليها فجميع بدنها حتَّى الوجه والكفين، ولو عند أمن الفتنة ومن قول الله تعالى: { غير متبرجات بزينة} دليل آخر على وجوب الحجاب على الشابة التي ترجو النكاح لأن الغالب عليها إذا كشفت وجهها أنها تريد التبرج بالزينة وإظهار جمالها وتطلع الرجال لها ومدحها ونحو ذلك، ومن سوى هذه فنادر والنادر لا حكم له
وهذا وحده كاف لبيان سخافة فهمهم ، وعظيم جهلهم حُكْم تغطية الوجه والكفّين عند العلماء وقع الخلاف بين العلماء في حكم تغطية الوجه والكفّين، فعند الإمام أحمد والصحيح من مذهب الشافعيّ أنّه واجب، بينما هو مستحبّ عند أبي حنيفة ومالك، أمّا علماء الحنفيّة والمالكيّة فقد أفتُوا قديماً بوجوب واليدين للمرأة إذا خُشِيت الفتنة بها أو عليها، ومعنى أنّ الفتنة بها أي أن تكون المرأة فائقة الجمال، ومعنى الفتنة عليها أي أن يُخشى على المرأة بسبب انتشار الفُّسّاق وفساد الزمان، والدليل على وجوب تغطية الوجه والكفين قول الله تعالى: يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُل لِّأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِن جَلَابِيبِهِنَّ ۚ ذَٰلِكَ أَدْنَىٰ أَن يُعْرَفْنَ فَلَا يُؤْذَيْنَ ، ومعنى الجلباب عند أكثر المفسرين هو اللباس الذي يُوضع على الرأس ثمّ يتدلّى ليغطّي الوجه

حكم كشف الوجه للحاجة

وقال الله تبارك وتعالى { وَقُل لِّلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا } ، ففسر المفسرون أن ما ظهر منها : الكحل والخاتم ، والكحل زينة الوجه ، والخاتم زينة الكف ، فرخص في هاتين الزينتين.

13
حكم تغطية الوجه بالأدلة التفصيلية
موضوع تفصيلي ( حكم تغطية الوجه للمرأة الأدلة وأقوال المذاهب الأربعة )
موضوع تفصيلي ( حكم تغطية الوجه للمرأة الأدلة وأقوال المذاهب الأربعة )
وهومعنى قوله تعالى يدنين عليهن من جلابيبهن