وإذا سألك عبادي. وإذا سألك عبادي عني فإني قريب ۖ أجيب دعوة الداع إذا دعان ۖ فليستجيبوا لي وليؤمنوا بي لعلهم يرشدون

وقال الإمام أحمد أيضا : حدثنا أبو عامر ، حدثنا علي بن دؤاد أبو المتوكل الناجي ، عن أبي سعيد : أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " ما من مسلم يدعو الله عز وجل بدعوة ليس فيها إثم ولا قطيعة رحم ، إلا أعطاه الله بها إحدى ثلاث خصال : إما أن يعجل له دعوته ، وإما أن يدخرها له في الآخرة ، وإما أن يصرف عنه من السوء مثلها " قالوا : إذا نكثر انتهى الوقت، ونكمل -إن شاء الله تعالى- في الليلة الآتية
هذا حديث غريب من هذا الوجه «3» بحار الانوار، كتاب الدعاء، جلد 93، صفحه 366، حديث 16

آیه 186 سوره بقره

قال عبد الله بن أبي مليكة : سمعت عبد الله بن عمرو يقول إذا أفطر : اللهم إني أسألك برحمتك التي وسعت كل شيء أن تغفر لي.

آیه 186 سوره بقره
فقوله - تعالى - : فَإِنِّي قَرِيبٌ تمثيل لكمال علمه - تعالى - بأفعال عباده وأقوالهم ، واطلاعه على سائر أحوالهم بحال من قرب مكانه منهم إذ القرب المكاني محال على الله - تعالى -
وإذا سألك عبادي عني فإني قريب ۖ أجيب دعوة الداع إذا دعان ۖ فليستجيبوا لي وليؤمنوا بي لعلهم يرشدون
وروى الأئمة واللفظ للبخاري عن أنس بن مالك قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إذا دعا أحدكم فليعزم المسألة ؛ يقولن اللهم إن شئت فأعطني فإنه لا مستكره له
خطبة (وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ )
الثانية : قوله تعالى : فإني قريب أي بالإجابة ، وقيل بالعلم ، وقيل : قريب من أوليائي بالإفضال والإنعام
قتاده گويد: اين آيه درباره قومى نازل گرديد كه از پيامبر سؤال كرده بودند كه با چه كيفيت خداى خود را بخوانند؟ قال: حدثنا الحسين قال: حدثني حجاج، عن ابن جريج قال: زعم عطاء بن أبي رباح أنه بلغه: لما نـزلت: وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ ، قال الناس: لو نعلم أي ساعة ندعو! والرشد إصابة الحق وفعله كنصر وفَرِح وضَرب ، والأشهر الأول
{ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ } فالثمرة الأخيرة من الاستجابة والإيمان هي لهم كذلك لا مواعيد تلاحق، ولا طوابير تُنتظر، ولا سكك تقطع، ما عليك إلاّ أن ترفع يديك في أي وقت من ليل أو نهار، وفي أي حال فيسمع منك ويجيبك! والدعاء لا يختبر ولا يُجرّب! وفي هذه الآية إخبار منه سبحانه عن قربه من عباده، القرب اللائق بجلاله

آیه 186 سوره بقره

وقوله : { لعلهم يرشدون } تقدم القول في مِثله.

19
خطبة (وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ )
وأمرهم - سبحانه - بالإِيمان بعد الأمر بالاستجابة ، لأنه أول مراتب الدعوة ، وأولى الطاعات بالاستجابة
وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ
Только так человек может последовать верным путем, обрести правую веру, совершать праведные деяния и избавиться от несправедливости, которая несовместима с правой верой и праведными поступками
خطبة (وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ )
ولكن الحديث ضعيف ، لأنه مرسل ، لم يسنده الحسن عن أحد من الصحابة
وقوله: والصائم حتى يفطر لا يتقيد برمضان، لكنه إذا كان كذلك في غير رمضان، فرمضان أحرى بالإجابة، لشرف الزمان ولمضاعفة الأجور على الأعمال نزول محل نزول: این آیه در بر صلی الله علیه و آله نازل گردیده است
«وَ ادْعُوهُ خَوْفاً وَ طَمَعاً» «1» 3 وقال : لم أر للصلت ذكرًا في كتب الرجال"

[142] قوله تعالى: {وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ ..} الآية:186

تنبيه: يكى از وظايف بندگى دعا است، زيرا اظهار عجز و شكستگى باشد بدرگاه سبحانى؛ و فوائد بسيار در آن مندرج و ترغيب در آن شده است: 1- صدوق از حضرت پيغمبر صلّى اللّه عليه و آله و سلّم روايت نموده كه فرمود: الا ادلّكم على سلاح تنجيكم من عدوّكم و تدرّ ارزاقكم؟ قالوا بلى، قال تدعون باللّيل و النّهار فانّ سلاح المؤمن الدّعاء «1».

4
وإذا سألك عبادي عني فإني قريب ۖ أجيب دعوة الداع إذا دعان ۖ فليستجيبوا لي وليؤمنوا بي لعلهم يرشدون
وأيضا فإن في قوله : إن شئت نوع من الاستغناء عن مغفرته وعطائه ورحمته ، كقول القائل : إن شئت أن تعطيني كذا فافعل ، لا يستعمل هذا إلا مع الغنى عنه ، وأما المضطر إليه فإنه يعزم في مسألته ويسأل سؤال فقير مضطر إلى ما سأله
وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ
قال علماؤنا : قوله فليعزم المسألة دليل على أنه ينبغي للمؤمن أن يجتهد في الدعاء ويكون على رجاء من الإجابة ، ولا يقنط من رحمة الله ; لأنه يدعو كريما
[142] قوله تعالى: {وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ ..} الآية:186
روى الإِمام أحمد عن أبي سعيد الخدري أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " ما من مسلم يدعو الله - عز وجل - بدعوة ليس فيها إثم ولا قطيعة رحم إلا أعطاه الله بها إحدى ثلاث خصال : إما أن يعجل إليه دعوته ، وإما أن يدخرها له في الأخرى ، وإما أن يصرف عنه من السوء مثلها "